وقال الكاتب عبدالله المغلوث في مقاله بصحيفة “الاقتصادية”، إن سيدة طلبت من زوجها أن يمنح “لابتوبه” الثاني الذي لا يستخدمه إلى ابن زميلتها عاملة النظافة في المدرسة، لأن لديه شغفاً في تعلم الكمبيوتر، لكنه لا يملك جهازاً مطوراً؛ بسبب ظروف والديه المادية الصعبة.

وأضاف أن زوجها رفض في البداية؛ لأنه سيدخر الجهاز إلى ابنته حتى تكبر قليلاً وتستطيع استعماله، غير أن الزوجة لم تستسلم حتى أقنعت زوجها بإهداء الجهاز إلى الطفل الصغير الموهوب.

وأشار الكاتب إلى أن الطفل بعد سنوات تمكن من إنشاء شركة صغيرة تعنى بالتطبيقات الإلكترونية، وفي بادرة منه منح نصف ملكية الشركة إلى أمه، لكن الأم أقنعت ابنها بأن يهدي نصف الملكية إلى زوج زميلتها الذي أهداه “اللابتوب”.

وبيّن المغلوث أن صاحب “اللابتوب” بعث إليه برسالة، وأخبره أنه يحصل الآن على أرباح شهرية تقدر بـ 30 ألفاً شهرياً من هذه الشركة؛ بسبب “اللابتوب” الذي تبرع به، معرباً عن ندمه الكبير؛ لأنه تردد في إهداء الطفل الموهوب “اللابتوب” في بداية الأمر.